يــــــواصل هنيـدى مسلسل المهـزلة السينمائيـة

واصل النجــم محمد هنيدى اختيار الافلام التجارية الفاشلة ((افلام السندوتشات )) وهروبة من الافلام الجيـدة التى تعالج القضايا الهامة

فى اخر سبع سنوات لة حتى هذة المــرة مع الاستاذ يوسف معاااطى هو اعتقد انا الكلام عن مشكلة وقضية التعيلم فى مصر فى فيلم كوميدى سيكون نجاح لة هذة المرة ولكن .........

نســى هــذا النـجم ان زميلة الراااحل علاء ولى الدين فعلها من قبلة فى فيلم الناظر واعجب النقاد والجمهور فهل القضية

التى تعالج و تطــرح فى السينما المصرية و تنجح يلزم تكررها ؟؟؟ سينما العجائب !!!

ولو تذكرنا افلام هنيدى كانت تحقق اعلى الايرادات فى شبـــاك التذاكـر وعلى راسهم فيلم صعيـدى فى الجـامعـة الامريكيـة وهمــام فى امستردام و من قبلهم

اسماعيلية رايح جاى الذى كان الانطلاقة الحقيقة فى

سينما هذا الجيل ولكن الايرادات ليست مقياس فالمقياس القيمة والفن الذى تقدمة للجمهور وليس التهريج والسخريــة ( فاتش ادبور -و كركر- و بوشكاش- واحلام الفتى الطايش )

تحقق الملاين ولكن ايضا .... تفسد عقول الملايين

..لو نتكلم عن ( رمضان مبروك ابو العملين حمودة ) ودعنا من اسمة الطويل هذا الذى جعلنا نقراءة و كأنة مكتوب فى بطاقة شخصية وليس على افيش فيلم سينمائــى

فالفيلم فى مجملة عادى تكلم بالفعل عن قضايا التعليـم ولكنة لم يفلح فى ظهور مشكلة واحدة مهمة فكل هذة المشاكل موجودة منذ قديم الازل فى المدارس

ومعروفة لدى الجميع ولكــن السينمــا الحقيــقة التى تعــرف ما لايعـــرفة النــاس و تكشــف الستـــار عن المجتمــع بمصداقــية ....

1- السيناريو ..................مفككك وغير مترابط كليا فالاحداث متناااقضة تمااام مع بعضها البعض على مستوى معظم الشخصيات سواء شخصية رمضان او المطربة او

او حتى الطلبة فــالمدرس صاحب القيم والمبادى طوال الفيلم وهو يخاف على الطلاب من هوس االفساد الذين يعشون فية و يحــاول ابعدهم عن المطربة والراقصة

نجلاء وجدى التى يعشقونهــا و يسهـرون عنـدها كل ليلـة . فهووووووو و غــرق هو فى عشقهــا وحبهــا !!!!!!!!!!!!!!!!!

ولكن حينما نذكر الاخطاء والسلبيات المووجودة فى الفيلم ايضا نذكر الايجابات ولكنها تكاد تكون معدومة ماعدا

((( مشهد تبول المدرس على نفسة من قبل الطلبة المنحرفون كان رائع اخرجيا ودرميا واداء ارفع القبعة لهنيدى

فى هذا المشهد))) واقولة شابووو

2- التمثيل .......كان متواضعاا من الجميع و الممثلة والمطربة اللبنانية سيرين عبد النور كان اداءهـا باردا وغير مقنع بالمرة فى اداءها ماعدا

هنيدى لانة اجاد الشخصية بببراااااعة واظهر عضلاتة السينمائية فى هذة الشخصية

القوية والجبارة ولكنها اصبحت فى النهاية منكسرة نتيجة للاحداث التى لا مبرر لهــا من قبــل يوسف معاطى ولكن الحلووووووو ميكملشششش

والدكتور عزت ابو عوف لم يضـف كثيرا لة هذا الدور فى اجندتـة السينمائـة اما الشبـان التلاتة فكانو جيدين فى اداء دور الشباب المتهور والذى لا يدرى ما يفعل حتى

استيقظوا مما كانو علية بحادثة كادت ان تنهـى حياتهـم .... وهما مثال لشريحـة فى المجتمع موجـودة بالفعـل ولكن ليســت كمــا وصفهـا يوسـف معــاطــى للاسـف

3- الاخراج ......انا من محبى وائل احسان وكان جيدا فى هذا الفيلم ولكن كنت انتظر منة الافضل بعد فشل فيلم عندليب الدقى

السنة الماضية ولعل الحس الكوميدي الجيد للمخرج وائل إحسان كان من أسباب إعادة محمد هنيدي لياقته على الإضحاك فى بعـض الاوقــات فى الفيلم

لا انـسـى الموسيقــى التصويـريـة لعمـرو اسماعيــل الرائعـة التى كانت من توابـل الجيـدة فى الفيلم....

وفى النهاية مش دة اللى منتـظرة الجمهــور من النجــم محمــد هنيدى لانة يمتلــك اكتر من هــذا بكثيــر و سبب اظهــارى لسلبـيـات الفيلم لانى احـب

هنيدى وهو واحد من الناس الذين ساهمو فى ظهور السينما

الشبابيـة الحالية ونجــاحهــا وهو من وجهى نظرى راس السهم التى انتلقت فى سماء السينما المصرية وكلة النجـوم ذهبوا خلفة فى وقـــت كان الكوميديان

هو الرقـم واحد فى السينمـا المصريــة وكانت الافلام الكوميدية هى رائــدة شبــاك التذاكـــر ولكن بعــد ظهـور فيلم سهــر الليالـــى تغيرت الموازيــن وتعادلات الامــور

فاصبــح الفيلــم الجيــد هو الذى يستحــوذ على استحسان النقــاد و بعــض مـن الجمهــور الواعــى ........