محتوى العمل: فيلم - الشيطان يغني - 1984

القصة الكاملة

 [1 نص]

عاصم لطفي (محمود ياسين) كاتب روائي ناجح، يلح عليه الناشر جلاب (وحيد سيف) لينتهي من كتابة روايته الجديدة، حتى يتمكن من نشرها سريعاً، بعد أن قبض عربونها مقدماً، ويفاجأ عاصم بأن المدعو عماد عبدالفتاح (فاروق الفيشاوي) يلاحقه بدعوي أنه يستمد أفكاره منه، مستغلاً الإتصال الذهني بينهما، حسب نظرية التخاطر Telepathy، وأن عماد هو الذى يفكر، وعاصم هو الذى يكتب، ولو توقف عماد، يتوقف عاصم. لم يصدق عاصم بالطبع تلك الدعاوي، ولكن عماد قدم له بعض الادلة التى تثبت التخاطر بينهما، مثل آخر جملة كتبها، أو الكلمات التى قام بشطبها، وأعاد صياغتها، كما قدم له نسخة من الجزء الذى إنتهي من كتابته، مما أصاب عاصم بحالة نفسية سيئة، لأنه يثبت أن عماد هو المؤلف الحقيقي، لكل مؤلفات عاصم، والتى كانت سبباً فى شهرته. كان عاصم متزوجاً من ميرهان حمدي (بوسي) التى درست علم النفس، وتقيم معها دائماً أختها من الأم، سلوى عزمي (ليلي علوي) بسبب تغيب عاصم كثيراً عن المنزل، وكانت سلوي مخطوبة لصديقه الطبيب النفسي محيى (صلاح السعدني)، كما كانت ميرهان تعانى من كوابيس دائمة، فقد شاهدت وهى طفلة، أمها (مريم فخر الدين) تقتل أباها، بالاشتراك مع عشيقها عزمي، الذى تزوجته بعد موت أبيها، وانجبت منه أختها سلوي، كما كانت تعاني أيضاً من كابوس آخر، وهو موت زوج أمها عزمي مقتولاً بسم السيانور ، وبجواره خطاب كتبه، ليس له علاقة بموته، وقيدت الحادثة ضد مجهول، وكانت العلاقة بين ميرهان وأمها فاترة. شعر عاصم أن هناك سراً يجمعه مع عماد، ولكنه عجز عن كشفه، وأصيب بحالة من الكآبة واليأس، ودخل حجرته وأغلقها عليه، وعندما غاب بها، قام محيى بكسر الباب، ليجده قد فارق الحياة، وبجيبه خطاب لا علاقة له بالإنتحار، يذكر فيه أنه لن ييأس وسيواصل الكتابة حتى يكتشف السر، واثبت الطب الشرعي أنه مات بسم السيانور. جمع مفتش المباحث حاتم (صبري عبدالمنعم) المعلومات وربط الخيوط ببعضها، وعلم أن هناك شخصاً، كان يضايق عاصم، وعلم من ميرهان أن إسمه عماد عبدالفتاح، وقابله ولم ينكر عماد صلته بعاصم، وأنه كان يسرق أفكاره، وعندما سأل سلوي عن عماد، أخبرته أنه كان خطيبها، وأن والدها عزمي قد طرده، بعد أن كشفت ميرهان أنه كان يطمع فى ثروة ابيها. وعندما واجهت الأم إبنتها ميرهان، بأن عاصم مات بنفس الطريقة التى مات بها زوجها، إعترفت بأنها هى التى قتلت عزمي، إنتقاماً لابيها، وأنها أوهمت عماد بحبها، ليساعدها فى التخلص من عاصم، للإستيلاء على ثروته، وانها كانت تمد عماد بالمعلومات التى يواجه بها عاصم. وعندما طالب عماد بنصيبه فى الثروة، والزواج من ميرهان، أخبرته أنه كان أداة فى يدها، لذلك إعترف بكل شيئ لمفتش المباحث، ولكن ميرهان أنكرت، وتعللت بأن عماد يرغب فى الإنتقام منها، فطلب منها المفتش، أن تكتب أقوالها ليعرضها على النيابة، وعندما أرادت أن تلصق الظرف بلعابها، منعها مفتش المباحث، لأنه علم أن سم السيانور موجود بالصمغ، وسألها لماذا تحاول الإنتحار، فأخبرته أن النهاية واحدة. (الشيطان يغني)


ملخص القصة

 [1 نص]

عاصم كاتب روائي، ينشغل في كتابة رواية جديدة تحت إلحاح من الناشر، يطارده عماد ويوهمه أنه يستمد أفكاره منه، وأن هناك قوة خفية بينهما تنقل أفكاره إلى ذهن عاصم لطفي، مما يتسبب فى إصابته بحالة نفسية توقفه عن الكتابة، يسافر إلى الإسكندرية لاستكمال القصة، يتصل به عماد ويقدم له بعض الأدلة التي تثبت التخاطر الذهني بينهما، مما يؤكد أن عماد هو مؤلف جميع الأعمال التي نشرها عصام وكانت سببًا فى شهرته.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تدور الأحداث حول عاصم وهو كاتب روائي ينشغل في كتابة رواية جديدة بعد إلحاح من الناشر، وفي نفس الوقت يطارده عماد ويوهمه أنه يستمد منه الأفكار.