محتوى العمل: فيلم - جذور في الهواء - 1986

القصة الكاملة

 [1 نص]

إرتبط أيمن (نور الشريف) عاطفياً بتحية (بوسى) منذ الصغر، فقد كانا أقرباء، وفى نفس المستوى الإجتماعى، ولكن والد أيمن (حافظ أمين) كان ملتزماً، فظل كما هو، بينما تغاضى والد تحية (نظيم شعراوى)، عن أشياء كثيرة، فأصبح رئيساً لإحدى المؤسسات. كان أيمن يكتب الكثير من القصص والروايات، ولكنه لم ينشر أي منها، فقد كان صحفياً جريئا وثورياً، يكتب المقالات ويخطب فى الجموع ويعقد المؤتمرات ضد النظام الحاكم، مما أثار الأجهزة الأمنية، التى طاردته للقبض عليه، وساعدته حبيبته تحية على الهرب، والاختباء بحجرة فوق سطوح فيللا والدها، الذى طلب منها قطع علاقتها بأيمن، كما رفضت والدتها (مريم فخرالدين) زواجها منه. ظل أيمن مختبئاً بالفيللا ثلاثة أيام، حتى علم والد تحيه بوجوده، فأبلغ عنه البوليس، ليقبض عليه، ويتم تعذيبه، لنزع روحه الثورية من داخله، وتم فصله من الجريدة التى يعمل بها. خافت والدة تحيه، من إنفراد ابنتها مع أيمن والشيطان ثالثهما، فإتصلت بإلهام (عزه جمال) صديقة تحية وزوجة المسئول المؤسسى تيسير بيه (حسن حسين) لتنتزع إعتراف منها بما حدث بينها وبين أيمن، ورقت إلهام لحالة تحية، فتدخلت لدى المسئول الأمنى سعد بيه (حسين الشربينى)، فقد كانت محظيته، ويتقابل معها فى منزل القوادة حميدة (نعيمه الصغير)، وما أن علم سعد بيه بأن تحية فتاة جميلة، حتى وافق على زيارتها لحبيبها أيمن، فوجدته منهاراً لا يعى ماحوله، من شدة التعذيب، وترجاها أن تسرع بإخراجه من هذا المكان، ولجأت تحية لمقابلة سعد بيه، بعد أن ناولتها إلهام كمية من الخمر، فلم تستطع تحية مقاومة رغبات سعد بيه، ورضخت له، مقابل الإفراج عن أيمن، وتعيينه صحفياً بأحد الصحف، وأوهمت إلهام أهل تحية، بأن شيئا ما حدث بين أيمن وإبنتهم أثناء إختباءه بالفيللا، فأسرع والدها بزواجهما، لدرء الفضيحة، وفى ليلة الدخلة، إستغلت تحية توهم أيمن بأنها زارته فى سجنه، وأوهمته بأنه دخل بها أثناء إختباءه بحجرة السطوح، ولم يستطع أيمن تذكر تلك الليلة. حرص سعد بيه على إنشغال أيمن بالجريدة، بينما كان يزور تحية ليمارس الحب معها، وإضطرت للرضوخ له. إنشغل أيمن فى كتابة مقالات إجتماعية، لا يقتنع بها، ونشر القصص التى كتبها فيما سبق، وأصبح غير قادراً على التركيز، فلجأ لشرب الخمر، وحاولت إلهام إيقاعه فى شباكها، حتى نجحت فى إستدراجه لمنزلها، أثناء سفر زوجها، ليقضى الليل فى أحضانها، وأقنعت زوجها تيسير بعمل دعاية لمؤسسته بالجريدة التى يعمل بها أيمن، حتى ينال أيمن عمولة تلك المبالغ، وهو نفس الشيئ الذى كان يفعله والد تحيه معه، غير أنه كان يقتسم معه العمولة، وحينما إستدركت إلهام، معشوقها الجديد أيمن، لمنزل القوادة حميدة، لتقضى معه وقتا ممتعاً، سألتها الأخيرة عن تحية، التى لم ترها منذ مدة، مما لفت نتباه أيمن، الذى عاود زيارة منزل حميدة وحده، وانفرد بالغانية سوسو (أمل إبراهيم) وأغراها بالمال، لتعترف برؤيتها لتحية مع أحد المسئولين الكبار، ووعدته بالإتصال به عندما تأتى برفقته مجدداً. حاول سعد بيه لقاء تحية فرفضت، فهدد بعزل والدها من منصبه، مما أصابه بأزمة قلبية، فإضطرت تحية للرضوخ لرغبات سعد بيه، وتوجهت لمنزل القوادة حميدة، بينما أبلغت سوسو أيمن بوجود زوجته، الذى فاجئها وهى فى أحضان سعد بيه، وحاول قتل سعد بيه، ولكن زبائن حميده أنقذوه، وتم إتهام أيمن بالجنون، وإيداعه المصحة العقليه، التى هرب أيمن منها، بعد جلسات الكهرباء، ولجأ لمنزل زميله حلمى (شوقى شامخ)، حتى إسترد وعيه، وعرف من تحية تفاصيل ماحدث، منذ القبض عليه فى المرة الأولى، وطلب منها الإتصال بسعد ومواعدته للقاء بمنزل القوادة حميدة، وإنتظره أيمن حتى ركب المصعد، وركب معه وطعنه، طعنة قاتلة، إنتقاماً وتخلصاً من شروره. (جذور فى الهواء)


ملخص القصة

 [1 نص]

يتورط الصحافي أيمن ربيع في علاقته مع حبيبته تحية، يتم اعتقاله لمقالاته السياسية، تنجح إلهام زوجة المسؤول الكبير تيسير في إقناع تحية بمقابلة المسؤول الكبير سعد فبإمكانه الإفراج عن أيمن، تذهب بها إلى منزل القوادة حميدة وهناك يعتدي عليها سعد ويعدها بتعيين أيمن الذي يفرج عنه في مركز مرموق بالجريدة.