محتوى العمل: مسلسل - حنايا الغيث - 2015

القصة الكاملة

 [1 نص]

يخرج (مبارك) وهو من قبيلة (جدوع الشاهي) باحثًا عن الماء في الصحراء بعد أن جف الضرع. ويجد (مبارك) في قلب الرمال طفلًا صغيرًا بين يدي جثة امرأة ماتت بعد أن لدغتها أفعى وقضت تاركة الطفل. يحمل (مبارك) الفتى ويعود نحو زوجته (وشيمة) التي لم يرزقها الله بأطفال، فيفرحان به، وما إن ينزل في عرب (جدوع) حتى تهب السماء للسكان مطرًا غزيرًا ليستبشر الناس خيرًا ويطلق (مبارك) على الطفل اسم (الغيث). وكما جاء الطفل بالمطر جاء بالخير؛ إذ بعد شهر تحمل (وشيمة) وتضع مولودة جميلة يسميها خالها (العزوف) بإسم (حنايا). يتعلق الغيث ذو الثلاثة أعوام بحنايا من قبل أن تولد، وما إن تصبح (حنايا) بعمر عشر سنوات، تخشى أمها من علاقة (الغيث) بها. فتقرر أن ترسله مع (العزوف) إلى الصحراء حيث يعيش بين الأسئلة والبحث عن الذات. تحزن (حنايا) وتطلب من أمها أن توشم لها قدمها بالوحمة التي بقدم (وشيمة)، لأجل أن يتعرف عليها (الغيث) حين يعود وتصر على ذلك. (العزوف) و(الغيث) يلتقيان بـ(جبور) ابن قاضي القضاة الشيخ (جابر)؛ حيث قتل بالخطأ رفيقه وصديقه (عسال بن رماح) . وفي سرد الحكاية تتكشف حقيقة أصل (الغيث) ومن هم أهله، إنه ابن (رفوع) شقيق الشيخ (رماح) وأخواله هم عرب (القسيم). وتكبر (حنايا) ويكبر (الغيث) الذي اختار له (العزوف) أرض (الجرف) الخطيرة للحياة بعد أن بدأت في الصحراء حركة لصوص كثيرة وأهمها جماعتا (صعيب) و(رميح الذيب). وبعد عشر سنوات، يعود (الغيث) باحثا عن (حنايا) مع خاله (العزوف) وصديقه (جبور). ويجد (حنايا) التي ما تزال في رداء الانتظار، فيقعان بالحب من جديد ويقرران الزواج حيث يقف في وجههما أبيها(مبارك) بعد أن أصبح أشهر تاجر في الصحراء وأغناهم. وهذه العودة تثير جنون (عناد) ابن الفارس (هزاع) الذي مات من أجل إنقاذ (وشيمة) و(مبارك) في وقت ما. وتبدأ المؤامرات تحاك من قبل (عناد) وأمه؛ حيث يظهران وجه الصديق للغيث في وجهه ووجه العدو حينما يكونان خلفه. وما يزيد البلاء أن حركة اللصوص تصبح أكبر قوة وبأسا لدرجة أنهم يغزون (عرب الجازي) ويقتلون شيخها والتي هي بالأصل عرب (العزوف). يتزوج (الغيث) (حنايا) رغما عن (مبارك) بمساعدة خالها (العزوف). ويهب من أجل فزعة عرب (الجازي). تتابع الأحداث ويسقط (الغيث) في براثين الغيرة لدرجة اليقين فيقتل زوجته (حنايا)، ويكتشف أن الغيرة مصدرها مؤامر، فيعود نحو جثة (حنايا) باكيًا متوسلًا الحياة أن تعيدها له، ويقع في يقين الموت، فيطعن نفسه ويموت قربها منهيًا ملحمة الحب والغيرة وما حل بهما بعدما دخل بينهما من كارهيهما.


ملخص القصة

 [1 نص]

دراما بدوية مستوحاة من الملحمة الشكسبيرية (عطيل) ، يجد التاجر (مبارك) طفلًا في الصحراء ، ويجلبه لزوجته (وشيمة) التي لا تنجب ليتبنياه، يجلب الطفل الصغير معه الفأل الحسن ؛ فتمطر السماء فيسمونه (الغيث) ، وتحمل (وشيمة) بـ(حنايا) ، يشب (الغيث) وهو يحب (حنايا) ، ويتم إبعاده بعيدًا عنها خوفًا من علاقتهما إلى مكان منعزل حيث الوحدة ، والشك ، والحب الذي أصبح بعيدًا .


نبذة عن القصة

 [1 نص]

(الغيث) يشب وهو يحب (حنايا) ويتوازي الصراع والقتال بين القبائل مع صراعه مع نفسه وغيرته ورغبته في نيلها.