سلفني 3 جنيه  (1939)  Salafni 3 junayh

7.5

عثمان عبد الباسط رجل نوبي يعمل في إحدى المدارس، يحاول أن يدبر ثلاث جنيهات من أجل تسديد رهن منزله الذي استحق موعد سداده، وإلا سيخسر منزله، ومن هنا يحاول التنقل من عمل للأخر، ومن فرصة للثانية في سبيل...اقرأ المزيد الحصول على الجنيهات الثلاثة.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

صور

  [44 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

عثمان عبد الباسط رجل نوبي يعمل في إحدى المدارس، يحاول أن يدبر ثلاث جنيهات من أجل تسديد رهن منزله الذي استحق موعد سداده، وإلا سيخسر منزله، ومن هنا يحاول التنقل من عمل للأخر، ومن...اقرأ المزيد فرصة للثانية في سبيل الحصول على الجنيهات الثلاثة.

المزيد

القصة الكاملة:

عثمان عبد الباسط (على الكسار) نوبى بسيط يقوم بتوصيل التلاميذ الى مدرسة الهلال الابتدائية على تروسيكل ويبيع الساندوتشات للتلاميذ فى الفسحة وقد رهنت حماته (زكيه ابراهيم)بيتها...اقرأ المزيد على ٢٠ جنيه لإنقاذه من إحدى مشاكله بعد إلحاح زوجته (بهيجه المهدى) ويطالب الان صاحب الرهنيه شلضم افندى (إمام محمد) بحقه وتريد حماته مبلغ ٣ جنيه لتصبر بهما شلضم افندى والمطلوب من عثمان إحضار المبلغ وإلا وقعته سوده على دماغه. ولد شقى وضع شطه فى الساندوتشات فإشتكى التلاميذ فطرده الناظر (حسن راشد)ولكن الولد الشقى شعر بخطأه فأبلغ والده كمال بيه (زكى ابراهيم) الجواهرجى الذى وعد بتعيين عثمان فراشا فى محله. ذهب عثمان لتوصيل رساله الى طبيب الاسنان(محمد شكرى)الذى كان ينتظروصول تمرجيا فظنه هو فعينه بالعياده وجاءت خطيبة الدكتور فقبلها فظن عثمان ان هذا علاجا فقبل المريض(احمد الحداد)الذى هرب منه وترك العياده حانقا. وظن ابراهيم افندى(على عبد العال)مندوب المبيعات مريضا فخلع له كل أسنانه فطرده الدكتور. أرسل إليه الجواهرجى لكى يحضر للعمل بالمحل وقامت بتعليمه الشغل ألمساعده فيكى(فينازاكى) وأثناء التنظيف بلع فص من الألماس وذهبوا به الى المستشفى ليأخذ شربة زيت الخروع للمساعده على التليين ونزول الفص سريعا وأكلته الممرضه (زوزو نبيل) قطنا حتى لا يجرح الفص معدته وظل بالمستشفى حتى انزل الفص وطرده كمال بيه من المحل. شاهد عثمان فى النادى الرياضى المجاور لمنزله زحاما وعلم انها مسابقة فى الملاكمة ورشحه صديقه بواب النادى (السيد بهنس)للعمل فى شباك قطع التذاكر وأدخله بدون تذكره. أعلن المشرف (حسين عيسى) على المسابقة ان الفائز له جائزه عشرون جنيها والمشترك له اجر جنيها وقد ظنوا ان عثمان يريد الاشتراك فأعطوه تذكرة اشتراك وجنيها وضعه فى جيبه فسرقه منه احد الرواد (زكى الحرامى) وعندما علم بالحقيقة أراد التراجع فطلبوا منه الجنيه الذى فقده فإضطر للإشتراك فى الملاكمة. وفى حجرة اللبس تعرف على المتسابق (رياض القصبجى) ذو الجسم الضخم فإتفق معه على التظاهر بالملاكمة دون ضرب على ان يكسب هو المبلغ ويعطيه منهم ٣ جنيه فوافق. اشترك شريكه فى الملاكمة قبل منه ولكنه هزم فإضطر عثمان للاشتراك فوق الحلبه وبالمكر والخداع وبمعاونة حماته وزوجته الذين بحثوا عنه وعلموا من البواب انه يلاكم فدخلوا ووجدوه بينضرب فصعدوا على الحلبه وكان الملاكم فى عداء مع الحكم فإشترك الجميع فى ضرب الملاكم حتى اغمى عليه فوقع فوقه عثمان وأعلن الحكم فوزه بالمباراة. قام شلضم افندى بطرد عثمان وحماته وزوجته من المنزل واشترط لعودتهم دفع مبلغ ٢٠ جنيه قيمة الرهنيه وعندها حضر سكرتير النادى وسلم عثمان قيمة الجائزة (٢٠جنيه)والتى سلمها لشلضم وأنقذ البيت وعاد لزوجته وحماته وبدأ رحلة البحث عن عمل جديد.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • يحمل فيلم سلفني ٣ جنيه ١٩٣٩ رقم ١٠٢ فى تسلسل الافلام المصرية الروائية الطويلة.

المزيد


أراء حرة

 [1 نقد]

عثمان عبد الباسط وأزمة الجنيهات الثلاثة

كتب / حربي الخولي فيلم من تأليف وإنتاج وإخراج توجو مزراحي عام 1939 ، ويعد توجو مزراحي من مؤسسي السينما المصرية وواضعي أسسها وبعض فنياتها وتقاليدها ، ومؤصل للفن السينمائي بصورة تحوله من مجرد اسكتشات أو مشاهد ساذجة إلى فيلم له أصوله وقواعده . وقد ولد توجو في حي \"بولكلى\" بالإسكندرية في 3 يونيو 1901 من عائلة إيطالية غنية استوطنت الإسكندرية ، حيث درس توجو في مدارسها ، ثم سافر إلى فرنسا وإيطاليا للتعرف على قواعد الفن السينمائي الذي فتن به ، وعاد إلى مصر ليعمل في إحدى شركات تصدير الأقطان بالإسكندرية...اقرأ المزيد ، ومرة أخرى يذهب لفرنسا عام 1923 في إجازة من عملة لمدة أربعة أشهر زار خلالها بعض الاستوديوهات ومنها \"جومون\" الذي كان المخرج أبيل جانس يصور فيه فيلم \"نابليون الأول\" ، فاستقر عزمه على أن يصبح مخرجا ، لذلك اشترى كاميرا تصوير سينمائي مقاس 35 ملم ماركة \"كينامو\" وصور بها بعض الأفلام القصيرة عن معالم فرنسا وإيطاليا . وبعدها عاد للإسكندرية واستقال من شركة الأقطان ليتفرغ للسينما ، فاشترى إحدى دور العرض السينمائي وحولها إلى أستوديو بدائي لإنتاج الأفلام ، ثم أسس شركة للإنتاج السينمائي باسم شركة الأفلام المصرية بالإسكندرية وقام بإنتاج وإخراج معظم أفلام الشركة ، وكان فيلم \"الكوكايين\" أو \"الهاوية\" 1929 باكورة إنتاجه السينمائي ، حيث قام بالإنتاج والتأليف والإخراج بل والتمثيل أيضا عندما أدى فيه دور البطولة تحت أسم مستعار هو \" أحمد المشرقي\" ، وذلك خوفا من بطش والده الذي كان يعمل بالتجارة والمال ، فقد كان من عائلة محافظة تعتبر التمثيل من الأمور المخزية التي تسئ إلى العائلات . وقدم توجو مزراحي بعد ذلك الفيلم عدداً ضخما من الأفلام وأرسى قواعد الأنماط السينمائية الجماهيرية التي كان من أهمها الأفلام الكوميدية مع على الكسار وفوزي الجزايرلى . وقدم سلسلة من الأفلام الغنائية اكتشف فيها واحدة من أهم المطربات المصريات وهى \"ليلى مراد\" التي قدم لها سلسلة أفلامها الأولى . ويرجع أحمد رأفت بهجت في كتابه اليهود والسينما في مصر أسلوب عمل توجو مزراحي في السينما المصرية ليهوديته ، حيث يستطيع من خلال تلك الأفلام وخاصة الكوميدية أن يبث ما يشاء من أفكار يهودية داخل العمل الفني ، تعلى من شأن اليهود ، وتظهر العرب والمسلمين بصورة الهمج والرعاع ، كل ذلك بطريقة خفية دون أن يلحظ المشاهدين ذلك ، لكن هذه الأفكار تؤثر في لا وعى هؤلاء المشاهدين ويعطى رأفت مثالاً على ذلك بفيلم \"سلفني 3 جنيه\" قائلاً :\" إذا كان عثمان عبد الباسط النوبي البسيط الفراش في مدرسة الهلال لم ينجح في إتمام أي عمل يسند إليه فإن فشله قد يأتي نتيجة غبائه وتكاسله ، وربما نتيجة تحيز ناظر المدرسة التي يعمل بها أو نتيجة منازعاته مع حماته التي غالبا ما تضايقه وتمتهنه وتحتقره وتحط من شأنه بسبب عدم قدرته على إحضار ثلاثة جنيهات ، هي رهن نصف البيت الذي يسكنون فيه ، أسباب كثيرة ولكنها كلها تأتى كنتيجة الرموز الدينية التي تحاصره سواء في عمله في مدرسة تحمل الرمز الإسلامي \"الهلال\" ، أو في منزل حيث يدور صراعه مع حماته داخل كادرات تتصدرها لوحة قرآنية كبيرة \"ومن يتق الله يجعل له مخرجاً\" وسجادة صلاة تتصدرها المآذن . ويبدو أن مزراحي كان يريد أن يصل ببطله إلى نتيجة مؤداها أن \"من يتق الله يجعل له مخرجاً \" لكن بشروط أهمها قناعته بأن كل من يحمل أسم محمد لن يحقق له الخروج من أزمته ، بل سيغرقه في مشاكل لا حد لها ، فعندما يطرد عثمان من مدرسة الهلال يلتحق كممرض عند طبيب أسنان أسمه محمد ، لا يهتم بمؤهلات عثمان بل يتركه بمفرده في العيادة ، ولأن عثمان رأى الطبيب قبل أن ينصرف يعالج أسنان خطيبته ثم يقبلها فانه يتصور أن القبلة نوع من العلاج . ويبدأ في علاج المرضى حتى يموت أحدهم بين يديه ، وببساطة ينتقل للعمل في محل جواهرجي يكلفه بتنظيف قطع المجوهرات ، ولكن لأن الموظف القديم في المحل وأسمه أيضاً محمد يرفض مساعدته ، فتكون النتيجة أن يبتلع فص خاتم ثمين لا يخرج من أمعائه إلا بالذهاب إلى المستشفى ، حيث تزوره زوجته وحماته لتخبراه بأن المحضر مصمم على بيع البيت أن لم يحصل على الجنيهات الثلاثة . وبينما يقرر عثمان الانتحار تسوقه المصادفة من خلال البوابين أصدقائه إلى دخول نادي رياضي بجوار منزله تجرى فيه مسابقة ملاكمة ينال المشارك فيها جنيها واحداً ، أما الفائز فينال عشرين جنيها وهو المبلغ المطلوب بالضبط لفك رهن البيت بالكامل. ويدخل عثمان مسابقة الملاكمة هذه طمعا في النقود ولكنه يفاجأ بأن المشاركين يتساقطون كالذباب صرعى ملاكم حقيقي ضخم الجثة أسمه محمد فرج ، وكان عليه أن يواجه هذا المحمد الثالث ، والمفروض والوضع هكذا أن تحدث مأساة له ولكن في ظل إشعاع \"نجمة داوود\" التي تزين حلبة الملاكمة يتحقق لعثمان عبد الباسط ما تحقق من قبل لداوود ضد العملاق جوليات ، وبالحيلة والمكر ومساندة العناية الإلهية ينجح في هزيمة محمد فرج ، والفوز بالعشرين جنيها ويدفعها للمحضر قبل بيع البيت

أضف نقد جديد


تعليقات